أوضحت دراسة سويدية حديثه نشرت في مجلة القلب الأمريكية بتاريخ 27 يوليو 2015 العدد 66 سنة 2015 أن مرضى السكر النوع الأول الذين لا يتحكمون في سكرهم قبل عمليات القلب المفتوح أكثر عرضة لمضاعفات القلب والجلطات وضعف القلب خلال خمس سنوات بعد اجراء العملية. وحيث ان واحدا من كل أربعة من مرضى السكر لديه نقص في التروية القلبية ولذلك فهم عرضة للقسطرة والتداخل العلاجي، اما بالقسطرة وبالقلب المفتوح، ولكن يظل الحجر الأساس هو التحكم بالسكر في تقليل الحاجة الى القسطرة القلبية، وكذلك التقليل المستقبلي للمضاعفات القلبية. وكانت نسبة المضاعفات في الدراسة تزداد كثير لمن كان معدلهم التراكمي فوق 9% مقارنة بمن هم دون ذلك. والخلاصة أنه لا غنى لمريض السكر عن التحكم بالمعدل التراكمي للسكر في حدود الطبيعي قدر الإمكان لتفادي المضاعفات المستقبلية سواء قبل عمليات القلب المفتوح او بعدها. رابط المقال